Translate

الجمعة، 21 فبراير 2014

التربية البيئية في المملكة العربية السعودية


التربية البيئية في المملكة العربية السعودية

 Saudi Arabia attention to the environment

قامت وزارة التربية والتعليم بتنفيذ مشروع جلوب البيئي، حيث انضمت المملكة للمشروع العام 2002، وهو مشروع دولي يهدف إلى تحسين مستوى الوعي البيئي والتعلم الذاتي لطرق البحث العلمي، ويعزز روح العمل الجماعي لدى الطلاب، ويساعد على تحسين مستوى التحصيل لديهم. وبعد دراسة الاتفاقية وضعت الخطة التنفيذية وحددت المهام، وتمّ اختيار اللجنة التنفيذية ومنسقي إدارات التربية والتعليم. كما تمّ تدريب المعلمين والطلاب وإعداد دليل تعريفي بالبرنامج.
شمل مشروع جلوب الجو والمياه والتربة والقطار النباتي والاستشعار عن بعد ونظام تحديد المواقع، وتمّ التعريف بالمشروع لدى هيئة الخبراء في مجلس الوزراء ومجلس الشورى وإدارات التعليم للمشاركة في المشروع، وعقدت ندوات إذاعية وتلفزيونية ونشرت مقالات في الصحف.
وقد كان للإدارة العامة للصحة المدرسية دور في التوعية لحماية البيئة تمثّل في التوعية الصحية في مجال البيئة، وتمويل برامج بيئية لامركزية في الإدارات التعليمية. كما شاركت في لجان الوزارة الخاصة بالمباني والتجهيزات المدرسية، ووضع القوانين واللوائح المنظمة للعمل البيئي. كما شاركت الصحة المدرسية في التوعية الصحية من خلال برنامج "منتدى المعارف الصحية" وهو منبر للثقافة الصحية في إدارات التربية والتعليم، ينفذ مرة كلّ عام دراسي، وقد نفذ 35 منتدى عن البيئة المدرسية و120 منتدى عن السلوكيات الصحية عموماً من أصل 300 منتدى تمّ تنفيذها خلال السنوات الخمس الماضية، وقد نفذت بعض الإدارات برامج لا مركزية تعنى بالبيئة مثل برنامج "المدرسة الصحية النموذجية" في منطقة جازان، وبرنامج "مدرستي النظيفة" في محافظة الرس، وبرنامج "نجيب الذكي" في منطقة الباحة. وقد شملت هذه البرامج تدريب المعلمين والطلاب في إصحاح البيئة، ونفذت الإدارة العامة برنامجاً وطنياً طموحاً هو برنامج "المدارس المعززة للصحة" ومن أهم عناصره إصحاح البيئة المدرسية الحسية والمعنوية ومياه الشرب والصرف الصحي والتخلص من النفايات. كما يهتم بموقع المدرسة والبيئة المحيطة بها.
ونظمت الإدارة العامة للصحة المدرسية احتفالات في جميع إدارات التربية والتعليم بمناسبة يوم الصحة العالمي 2003 تحت شعار "تنشئة الأطفال في بيئة صحية" وقد سعت الإدارة لدمج التربية البيئية في المناهج الدراسية، كما شجعت النشاطات الصفية وغير الصفية في المدارس، ويمكن دمج التربية البيئية في مناهج المواد الدينية واللغة العربية ومناهج العلوم الاجتماعية والتربية الوطنية والتربية والرياضية والفنية، وكذلك منهج العلوم. كما أسهمت الإدارة العامة للصحة المدرسية في وضع القوانين واللوائح ذات العلاقة بالبيئة المدرسية، مثل مواصفات مياه الشرب بالمدارس، والفحص الدوري لعينات المياه من الخزانات والتأكد من صحة المياه الواردة من خارج الشبكات. كما وضعت لائحة الاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية والتي تنظم صحة المقصف وصحة العاملين به وصحة الطعام والتخلص من فضلات المقصف.
ويمكن استعمال وسائل عدّة للتربية البيئية المدرسية، مثل المحاضرات والندوات ومجموعات النقاش وحلّ المشكلات والرحلات الميدانية. كما يمكن استعمال قنوات عدّة مثل الإذاعة المدرسية والصحف الحائطية والمعارض والمهرجانات.

الاهتمام العربي بالبيئة


الاهتمام العربي بالبيئة
         Arab attention to the environment


لقد وضعت معظم الدول العربية مواصفات سلامة الغذاء وأقامت نظاماً للترصد الوبائي ومن أهم النشاطات تنمية الموارد البشرية في مجال إصحاح البيئة. كما تبنّت العديد من الدول مبادرة المدن الصحية.
ووضعت الحكومات البعد البيئي لخطط التنمية نصب أعينها، فأنشأت إدارة التخطيط البيئي لمتابعة مشروعات التنمية، ووضعت القوانين واللوائح ونظمت الجهات المعنيّة بالبيئة. كما دعت الدول إلى تنمية الوعي البيئي في المدارس من خلال المناهج والنشاطات التطوعية خارج المنهج.
ووزعت القوانين واللوائح الأدوار على الجهات المعنيّة، مثل وزارات التربية والتعليم والصحة والزراعة والصناعة والتخطيط ومؤسّسات الأرصاد وحماية البيئة وإدارات حماية الحياة البرية، والإدارات المعنيّة بالمواصفات والمقاييس، وإدارات الشؤون البلدية والقروية، ووضحت لكلّ جهة دورها في المحافظة على البيئة
.

الاهتمام العالمي بالبيئة

الاهتمام العالمي بالبيئة

              Global attention to the environment




العوامل المؤثرة على البيئة دفعت منظمة الأمم المتحدة للتفكير في حلّ هذه المشكلات على نطاق العالم فانعقد مؤتمر قمة في استوكهولم العام 1972 لمناقشة مشكلات البيئة، وتم الاتفاق على إنشاء منظمة الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)واعتبر يوم انعقاد المؤتمر الخامس من يونيو من كلّ عام يوماً عالمياً للبيئة. وقد احتفلت المنظمة بهذا اليوم تحت شعارات مختلفة لكلّ عام، ففي العام 1999 كان الشعار "أرضنا مستقبلنا فلنهب لإنقاذها"، وفي العام 2003 كان الشعار "الماء، ملايين من البشر يتمزقون عطشاً"، وفي العام 2005، تحت شعار "مدن خضراء". وفي عام  2006كان الشعار "لا تهجروا الأراضي الكاملة". كما أصدرت الأمم المتحدة للبيئة موجهات عامة للاحتفالات في الدول المشاركة شملت الدعوة لمشاركة صانعي القرار والقادة. كما شملت إقامة المهرجانات والمواكب الشعبية والحفلات الموسيقية والمسابقات وكتابة المقالات وتصميم ملصقات المدارس. وطالبت المنظمة بغرس الأشجار وإقامة محلات نظافة عامة.
ولم تكن منظمة الأمم المتحدة للبيئة هي الوحيدة الداعية للحفاظ على البيئة، فقد شاركت منظمة الصحة العالمية في الجهد العالمي لحماية البيئة، إذ احتفلت بيوم الصحة العالمي 7/4/2003 تحت شعار "تنشئة الأطفال في بيئة صحية ضمان للمستقبل"، وشمل الاحتفال مسابقات للرسم ومُنح الطلاب الفائزون جوائز، كما شمل رسائل للطلاب للمحافظة على البيئة المدرسية والمنزلية والبيئة العامة. وأطلقت منظمة الصحة العالمية مبادرة "المدن الصحية"، والتي تهدف إلى تعزيز صحة السكان من خلال زيادة الوعي بالقضايا الصحية والبيئية واستقطاب دعم ومشاركة المجتمع للنشاطات البيئية ولا مركزية نشاطات إصحاح البيئة.
وقد أنشئت العديد من المنظمات الطوعية لحماية البيئة في معظم دول العالم، ففي مصر قامت "الجمعية الأهلية لحماية البيئة"، وفي السودان "الجمعية السودانية لحماية البيئة"، وفي الإمارات العربية المتحدة "مجمع الإمارات للبيئة"، وفي البحرين "جمعية الشباب والبيئة"، ومثلها في معظم الدول الغربية الأخرى.

لقد اهتم العالم أجمع بإصحاح البيئة والمحافظة عليها فأبرمت اتفاقية "كيوتو" للاحتباس الحراري ووقعها معظم الدول. ويتمّ الاحتفال بيوم البيئة العالمي سنوياً في إحدى الدول. وأصدرت الحكومات اللوائح والقوانين وأقامت المؤسّسات التي ترعى البيئة وتعمل على زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.

الخميس، 12 ديسمبر 2013

اهداف تكنولوجيا الإصحاح البيئي





اهداف تكنولوجيا الإصحاح البيئي
 
1-الوقاية من الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة أو سوء الإصحاح البيئي أو انخفاض مستوى النظافة الشخصية .

2-تحسين مستوى المعيشة بين المواطنين بالحث على إتباع النظافة الشخصية ونظافة المجتمع وكل البيئة عن طريق بث الثقة بالنفس وتكاتف الأسرة والمجتمع والقطاعات المختلفة.

ولتحقيق هذه الأهداف ينبغي الحث على النظافة الشخصية ونظافة الأسرة والمجتمع ، وتحسين نظام جمع النفايات والتخلص منها ، وحماية مصادر المياه وفحص مياه الشرب وغير ذلك .
 
 

تكنولوجيا الإصحاح البيئي


 

تكنولوجيا الإصحاح البيئي

(Technology Environmental Reformation)



    تــعرف تكـنولوجيا الإصحاح البيئـي بأنها استـخدام

 التقنيات الحديثة في مواجهة مشاكل البيئة لتحقيق التنمية المتوازنة

 والمستدامة وتحقيق التوازن البيئي الذي من شأنه تحقيق حياة آمنة

 مستقرة للفرد في بيئته البرية والبحرية والجوية.





 
 
 
 
 
 

 
 



معنى الإصحاح البيئي

معنى الاصحاح البيئي :

 الإصلاح البيئي – إعادة تشكيل البيئة – استعادة البيئة لعافيتها – تحقيق الإشفاء البيئي

الإصحاح البيئي في القران الكريم والسنة النبوية


الاصحاح البيئي في القران الكريم والسنة النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم



قال تعالى:
" واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولاتعثوا في الأرض مفسدين"
صدق الله العظيم [الأعراف-الآية 74]



وقال تعالى:
" ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن أرض الله قريب من
من المحسنين"
صدق الله العظيم [الأعراف-الآية56]




وقال رسول صلى الله عليه وسلم:
" اتقوا الملاعين الثلاثة:التبرز في الموارد وفي قارعة الطريق وفي الظل"
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم                                             

 

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

أضرار التلوث



أ-التلـوث الهوائي : أسهم تلوث الهواء في انتشار الكثير من الجراثيم التي تسبب بالأمراض للناس منها: الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلة التي تنتشر بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليرا ومرض الجدري والحمى ،كما تحدث حالات تسمم للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركبات المتطايرة من الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكل كبير على طبقة الأوزون ويدمرها .

ب-التلـوث المائي : من أهم الأضرار الصحية تلوث الماء بمخلفات الصرف الصحي التي تحمل العديد من المسببات المرضية مثل بعض الأنواع البكترية والفطرية والفيروسية .ويؤدي تلوث الماء إلى حدوث تسمم للكائنات البحرية ،كما يتحول جزء من النفط إلى كرات صغيرة تٌلتهم بواسطة الأسماك مما يؤثر بشكل مباشر على السلسلة الغذائية، كما يؤدي تلوث الماء بالكائنات الحية الدقيقة إلى حدوث العديد من الأمراض مثل حمى التيفوئيد وفيروس شلل الأطفال ، وكذلك الطفيليات.

ج-التلـوث الإشعاعي : من أهم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد أو اسوداد في العين ،كما يحدث ضمور في خلايا النخاع العظمي وتحطم في الخلايا التناسلية ،كما تظهر بعض التأثيرات في مرحلة متأخرة من عمر الإنسان مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الرئة ،ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى إحداث اختلال في التوازن البيئي ،وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية .

د-الضوضاء : تؤثر الضوضاء في قشرة المخ وتؤدي إلى نقص في النشاط ، ويؤدي إلى استثارة القلق وعدم الارتياح الداخلي والتوتر و الارتباك وعدم الانسجام والتوافق الصحي ، كما تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وآلام في الرأس وطنين في الأذن والتحسس والتعب السريع ، ويعانون من النوم الغير هادئ والأحلام المزعجة وفقدان جزئي للشهية إضافة إلى شعور بالضيق والانقباض وهذا ينعكس في القدرة على العمل والإنتاج ،كما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي ويسبب عدم انتظام النبض وارتفاع ضغط الدم وتضييق الشرايين وزيادة في ضربات القلب إضافة إلى التوتر والأرق الشديدين.

أنواع التلوث




1- التلوث الغذائي :أدى الاستخدام الجائر للمخصبات الزراعية والمبيدات إلى حدوث العديد من الأضرار الصحية والاقتصادية بالمواد الغذائية التي يستهلكها الإنسان ،ونشأ نتيجة لذلك التلوث الغذائي .

2- التلوث الهوائي :
يحدث التلوث الهوائي من المصادر مختلفة والتي قد تكون طبيعية أو من الأنشطة المختلفة للإنسان ، فالطبيعية مثل :العواصف والرعود والإمطار والزلازل والفيضانات .ويسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي .

3- التلوث المائي :
ينزل الماء إلى الأرض في صورة نقية ،خالية من الجراثيم الميكروبية أو الملوثات الأخرى،لكن نتيجة للتطور الصناعي الهائل يتعرض للعديد من المشكلات مما يحوله إلى ماء غير صالح للشرب والاستهلاك الآدمي .ومن أكثر الأمثلة على ذلك تلوث ماء المطر بما تطلقه المصانع من أبخرة وغازات ، ونتيجة لذلك نشأ ما يسمى بالمطر الحمضي . كما يتلوث الماء بالعديد من الملوثات المختلفة فيتلوث على سبيل المثال بمخلفات الصرف الصحي وبالمنظفات الكيميائية المختلفة وببعض العناصر المعدنية مثل : الرصاص والزئبق والفوسفات والنترات والكلور والنفط.

4- التلوث الإشعاعي:
تسبب الإنسان في إحداث تلوث يختلف عن الملوثات المعروفة وهو التلوث الإشعاعي الذي يٌعد في الوقت الحالي من أخطر الملوثات البيئية .وقد يظهر تأثير هذا التلوث بصورة سريعة ومفاجئة على الكائن الحي ،كما قد يأخذ وقتاً طويلاً ليظهر في الأجيال القادمة ، ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى وقتنا الحالي استطاع الإنسان استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل النووية والهيدروجينية .

5- التلوث المعدني :
تعد مشكلة التلوث بالعناصر المعدنية السامة في الوقت الحاضر من أهم المشكلات التي تواجه المتخصصين في مجال البيئة ،ذلك لأنها ذات أضرار صحية بالغة على صحة الإنسان . وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة للتطور السريع في المجالات الصناعية المختلفة ،فعلى سبيل المثال زادت نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الهواء الجوي . أما عنصر الرصاص فقد لوحظت زيادته باستمرار نتيجة لاحتراق العديد من وقود المركبات .

6- الضوضاء :
تزداد شدة الضوضاء في عالمنا المعاصر بشكل ملحوظ ،ولم تعد مقتصرة على المدن الكبرى والمناطق الصناعية ،وإنما وصلت إلى الأرياف ،واستطاع الإنسان أن يصنع الضوضاء بفضل إنشاء طرق لسيارات الحديثة والسكك الحديدية والطائرات والآلات الزراعية والصناعة .كما لم تسلم البيوت من الضوضاء بعد أن سخر الإنسان كل وسائل التقنية الحديثة لرفاهيته من راديو وتلفزيون وأدوات تنظيف وأدوات طبخ وغيرها ،وبكلمات أخرى لقد غزت الضوضاء المآوي القليلة الباقية للصمت في العالم . وربما حتى نهاية هذا القرن لن يجد الإنسان مكاناً باقياً كي يلجأ إليه إذا أراد الهرب إلى بقعة هادئة .
وهناك العديد من أنواع الملوثات الأخرى التي لا تحصى في العالم

تعريـف التلوث

 
لقد عرف التلوث بطرق مختلفة فيها: أن التلوث هو وضع المواد في غير أماكنها الملائمة أو أنه تلوث البيئة (المقصود أو غير المقصود) بفضلات الإنسان.
وهناك بعض التعريفات الأكثر تفصيلاً ودقة، مثل تعريف هولستر و بورتوز اللذان عرفا التلوث تعريفاً شاملاً من خلال تعريف الملوث، فالملوث هو مادة أو أثر يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة يتعارض مع سلسلة الطعام بإدخال سموم فيها أو يتعارض مع الصحة أو الراحة أو مع قيم المجتمع .
وتدخل الملوثات إلى البيئة في المادة بكميات ملحوظة على شكل فضلات ومهملات أو نواتج جانبية للصناعات أو أنشطة معينة للإنسان وينطوي التلوث في العادة على تبديد الطاقة ( الحرارية والصوتية أو الاهتزازات ) وبشكل عام فإن التلوث يلحق أضراراً بوظائف الطبقة الحيوية (بيوسفير )التي تحيط بالكرة الأرضية … ويمكن تلخيص هذه الأضرار على النحو التالي :
1-أضرار تلحق بصحة الإنسان من خلال تلوث الهواء والتربة والغذاء بمواد كيميائية وأخرى مشعة .
2-أضرار تلحق بالمحاصيل الزراعية والنباتات والمياه و التربة والحيوانات .
3-أضرار تلحق بالنواحي الجمالية للبيئة مثل الدخان والغبار والضوضاء والفضلات والقمامة .
4-الأضرار التي لا يظهر أثرها إلا في المدى البعيد ولكنها ذات أثر تراكمي ،مثل السرطانات (المواد التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان ) والمواد المشعة والضوضاء.

الأحد، 3 نوفمبر 2013

الغرض من المدونة

بسم الله الرحمن الرحيم
 
انطلاقاً من توجيهات مديرة مجمع صفية بنت شيبه ببني سالم تم انشاء هذه المدونة التي تهدف إلى:
 
1ـ التاكد من سلامة الغذاء والماء.
2ـ التعامل مع النفايات والمخلفات والصرف الصحي والمصادر البيئية للامراض.
 
 ونسعى من خلال هذه المدونة إلى استعراض إسهامات الطالبات والتوعية الشاملة لكافة فئات المجتمع.
 
والله الموفق,,,,